مدرسة النصر الاعدادية المشتركة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


تنشئة جيل مبدع واع فكريا ، يتميز اخلاقيا و علميا ، نافعا لوطنه ومتفاعلا مع مجتمعه.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حركات الإسلام السياسي مترددة في المشاركة بالسلطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
radwan13
مشرف القسم العام
مشرف القسم العام
avatar

الهواية :
المهنة :
المزاج :
اعلام الدول :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2004
تاريخ التسجيل : 11/05/2010

مُساهمةموضوع: حركات الإسلام السياسي مترددة في المشاركة بالسلطة   الأحد يونيو 06, 2010 7:54 am

انتقد الدكتور عبدالوهاب الأفندي منسق برنامج «الإسلام والديمقراطية»
بمركز دراسة الديمقراطية في جامعة ويستمنستر بلندن، على الحركة الإسلامية
المنخرطة في العلمية السياسية بالعالم العربي ترددها في الوصول للسلطة
والمشاركة فيها.

وأرجع الباحث في الفكر السياسي والعلاقات الدولية ذلك
التردد في حوار مع «العرب» على هامش ندوة «الإسلام السياسي» التي نظمها
مركز الجزيرة للدراسات بالدوحة يومي 23و24 من الشهر الجاري، لأسباب فكرية
وعدم مرونة برامج تلك الحركات، داعيا إياها للاقتداء بالتجربة التركية،
والقيام بجهد نظري للتعامل مع الوضع بعقلانية وصياغة برامج واقعية، وفيما
يلي نص الحوار:




قلت في مداخلتك بندوة "الإسلام السياسي" إن الحركة الإسلامية عندما تصل للسلطة تفقد صفة كونها حركة إسلامية ماذا تقصد؟

- قصدت بذلك الحركات الإسلامية التي تصل للحكم بصورة غير ديمقراطية، حيث
يصبح هم هذه الحركة أو تلك بعد الوصول للسلطة، الحفاظ على الحكم كأولوية،
وليس تطبيق تصوراتها أو برنامجها، وأستحضر هنا التجربة السودانية، وكذلك
إيران عندما أعلن الخميني في سنة 1988 ما أسماه نظرية ولاية الفقيه
المطلقة، وذكر فيه أن إقامة الدولة الإسلامية هي الأولوية، وكل شيء آخر
حتى الشريعة الإسلامية تصبح تابعة للإمام والولي الفقيه وله الصلاحية في
تقدير الأولويات، والشيء نفسه حصل في السودان، حيث رأى المسؤولون أن
البقاء في السلطة أهم من "تطبيق الشريعة" أو أي شيء آخر.


هل هذه الأمثلة تزكي التخوف في الغرب وحتى داخل العالم الإسلامي من أن الإسلاميين عندما يصلون للسلطة ينقلبون على الديمقراطية؟

- نحن هنا لا نتحدث عن وصول الإسلاميين للسلطة عبر المسلسل الديمقراطي
فالأمر مختلف، وما حدث في تركيا مثلا أن الحركة الإسلامية تنازلت عن صفتها
الإسلامية حتى تدخل السلطة، وأظن أن الحركة الإسلامية إذا أرادت الدخول في
اللعبة الديمقراطية، فلا بد أن تتخلى عن جزء من برنامجها الإسلامي، حتى
تتوافق مع الأحزاب والأطراف الأخرى، ويكون هذا أيسر وأفضل من وجهة نظري من
أن تحتفظ ببرنامجها وتدخل للسلطة بطريقة غير ديمقراطية.


رار سياسي لا بد أن يشمل الحركات الإسلامية، لكني أعتبر أن
هذه الحركات تمثل اليوم العقبة الأساسية أمام الديمقراطية الحقيقية في
العالم العربي، فلا يتعلق الأمر بما يعتقده البعض من أنها تريد الوصول
للسلطة واستلامها، بل لأنها مترددة في الوصول للسلطة والمشاركة فيها بعدد
من البلدان، لكنها لم تتخذ خطوات جريئة للتعامل مع هذه القضية، وتحديدا
فيما يخص تغيير برامجها بحيث تكون مقبولة محليا وعالميا.

برأيك ما سبب هذا التردد؟

- أعتقد أن السبب فكري بمعنى أن الحركات الإسلامية كما قلت لك تتمسك
ببرنامج غير قابل للتطبيق، وهي تعلم ذلك، ويتجسد هذا مثلا في سعيهم في
الأردن وفي المغرب على سبيل المثال للترشيح المحدود، سعيا منهم لطمأنة
الأطراف الأخرى، وبالتالي لإدراكهم أن الترشيح في كامل الدوائر سيخلق لهم
مشاكل، ويجعلهم ملحوظين.

وأرى أنهم مطالبون بأن يفعلوا كما فعل إسلاميو تركيا؛ أن يركزوا على البرنامج وليس على نسبة الترشيح.

هل تعتقد بإمكانية استلهام التجربة التركية رغم اختلاف السياقات السياسية في البلدان العربية؟

- أتصور أن التجربة التركية هي الطريقة الوحيدة التي تمكن الحركات
الإسلامية من المشاركة في السلطة والوصول إليها، فمثلا قبل أكثر من ربع
قرن كنت تحدثت مع الإخوان في مصر، وكانوا يومها متخوفين من السلطة بسبب
الموقف من اتفاقية كامب ديفيد التي لن يقبلوا بها، وسيضطرون لإلغائها، وهو
ما يعني المواجهة مع الولايات المتحدة الأميركية.

وكان رأيي لماذا لا
يكون هناك برنامج واقعي يتقبل اتفاقية كامب ديفيد مرحليا، ولو كانوا
اتبعوا هذا النهج في ذلك الوقت لسبقوا الأتراك والتجربة التركية، فالإخوان
هم المعارضة الرئيسية في مصر، لكن برنامجهم ليس مرنا بما فيه الكفاية،
وأعتقد أن التجربة التركية نموذج إيجابي للحركات الإسلامية في العالم
العربي.


كان هناك حديث في فترة معينة عن مشروع أميركي للحوار مع الحركات الإسلامية المعتدلة لماذا توارى وتراجع؟

- التراجع جاء أساسا بضغط من الأنظمة العربية، وكانت الإدارات الأميركية
والغربية ترى أن القوى الإسلامية قوى صاعدة ويجب على الأقل التحاور معها
ومعرفة ما عندها والتأثير عليها حتى تصبح ديمقراطية، لكن إذا حاول أي
دبلوماسي الاتصال بأعضاء من هذه الحركات تثور ضده الأنظمة، وبعد مرحلة
الحرب على الإرهاب، أصبحت الإدارة الأميركية تحتاج للأنظمة وتعاونها
الأمني، فتقول لماذا أضيع وقتي في إثارة الأنظمة وإزعاجها، وفي الوقت نفسه
لم تثبت هذه الحركات الإسلامية تعاملا برغماتيا واقعيا مع الأوضاع.


باختصار إذا شعر الغرب عموما بأن هذه الحركات الإسلامية قوية، وستصل
للسلطة فسيتعامل معها، أما إذا شعر بأنها في تراجع وجمود وضعف فسيقول
لماذا أضيع رأسمالي في تعاملي مع هذه الحركات وأخسر الأنظمة؟، وضغط هذه
الأخيرة يختلف بحسب وضعية الإسلاميين داخلها قبولا أو رفضا أو بين بين،
فتونس التي لا تسمح بعمل الإسلاميين ومصر أيضا مع اختلاف الصيغ، يستخدمون
كل وسائل الضغط ضد الإدارات الغربية بما فيها ورقة التعاون الأمني.



 يعتقد بعض المتتبعين أن الإسلاميين تصالحوا مع السياسة، لكنهم لم
يستوعبوا بعد إشكالات الدولة الحديثة ومقوماتها، هل توافقهم الرأي؟

-
صحيح هناك ثغرة في الفكر الإسلامي حول الدولة الحديثة، وهناك كلام عام عن
الدولة الإسلامية، لكن ليس هناك تفهم عميق لآليات هذه الدولة، وما طبيعتها
ووضعها الجغرافي؟ وإلى أي حد يمكن أن تتعامل مع الأقليات والوجود القبلي
في بعض الدول؟ وما دور المؤسسات والاقتصاد وأشياء أخرى، ويشعر الباحث أن
ثمة إشكاليات فاجأت الإسلاميين، ويتعاملون معها دون ترتيب ودون رؤية واضحة
متماسكة والحال أنها تحتاج لدراسة معمقة.


في هذا السياق أنتم
قلتم بأن الحركات الإسلامية موضوع مراكز بحث، في حين لا تملك هذه الحركات
مراكز بحث وتطوير لفكرها، هل هو إهمال أو استسهال أم ضعف إمكانات؟

-
في الحقيقة ما زال هناك اعتماد واطلاع على نصوص من الفكر الإسلامي قديمة
في معالجة بعض الإشكاليات، فيما يتعلق بالدولة الإسلامية وتطبيق الشريعة
وكيفية التعامل مع الآخر وأشياء لا علاقة لها بالواقع الحالي، وللأسف لم
يكن الواقع من اهتمامات الإسلاميين بالشكل المطلوب، وفي هذا الخصوص قال
السيد قطب مثلا إن هذا الواقع غير الإسلامي لا يهمنا، لأنه لما تأتي
الدولة الإسلامية ستغيره ولا نتعب أنفسنا في دراسته.

لكن اليوم نلاحظ
أنه أصبح هناك نوع من الإدراك وبدأت ظاهرة إنشاء مراكز أبحاث كما حصل في
السودان على سبيل المثال إلا أنها أصيبت بمرض التوجيه الفوقي، وليس لها
حرية في البحث، وأصبح همها الأول التبرير لما يحدث وليس الدراسة والبحث
والتأمل النظري لمعالجة الإشكاليات المطروحة بأسلوب علمي موضوعي.

صحيح
هناك في الغرب مراكز بحث لها ارتباطات حزبية لكنها تحرص على ألا يؤثر ذلك
الارتباط على بحثها، فهناك استقلالية وحرية في الدراسة والبحث العلمي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
radwan13
مشرف القسم العام
مشرف القسم العام
avatar

الهواية :
المهنة :
المزاج :
اعلام الدول :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2004
تاريخ التسجيل : 11/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: حركات الإسلام السياسي مترددة في المشاركة بالسلطة   الأحد يونيو 06, 2010 8:02 am

شكرا للمرور بالموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حركات الإسلام السياسي مترددة في المشاركة بالسلطة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة النصر الاعدادية المشتركة :: المنتديات العامة :: المنتدي العام-
انتقل الى: